٣٨٦٦ - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ولو كنت في السجن ما لبث ثم أتاني الرسول لأجبت، ورحمة اللَّه على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال: {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: ٨٠] فما بعث اللَّه بعده نبيا إلا في ذُروة (٢) من قومه.
٣٨٦٧ - إن إبراهيم لما ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار عنه غير الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه.
٣٨٦٩ - أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضت من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.
(١) أي: أول من بدل أحكام شريعته وحوّلها وجعلها على خلاف ما هي عليه.
(٢) أي أعلا نسب قومه.
(٣) أي: السور التي تقصر عن المئين.