٣٨٨١ - رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر (١) جَعْد (٢) عريض الصدر، وأما موسى فآدم (٣) جسيم (٤) سبط (٥) كأنه من رجال الزُّط (٦) ، وأما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم -يعني: نفسه-.
٣٨٨٢ - رحم اللَّه أخي يوسف لو أنا أتاني الرسول بعد طول الحبس لأسرعت الإجابة حين قال: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ} [يوسف: ٥٠] .
٣٨٨٤ - رحم اللَّه لوطًا كان يأوي إلى ركن شديد، وما بعث اللَّه بعده نبيًا إلا وهو في ثروة (٨) من قومه.
(١) أي: أبيض مشرب بحمرة.
(٢) في شعره انثناء.
(٣) فيه سمرة.
(٤) كثير اللحم أو طويل.
(٥) خلاف الجعد.
(٦) جنس من السودان.
(٧) الحديث في البخاري إلى قوله: "الزط" وأما جملة: "وأما إبراهيم" فهي في البخاري في حديث آخر.
(٨) أي: كثرة ومنعة.
(٩) وهذا قاله النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قال رجل يوم حنين: واللَّه إن هذه لقسمة ما عدل فيها ولا أريد بها وجه اللَّه، فتغير وجهه ثم ذكره.