١٥١ - كل مولود يولد على الفطرة حتى يُعْرِبَ عنه لسانُهُ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يُمَجِّسَانه (٣) .
١٥٢ - كل مولود يولد على الملة، فأبواه يُهَوِّدَانه و (٤) يُنَصِّرَانه ويشركانه، قيل: فمن هلك قبل ذلك؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين.
١٥٣ - ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يُهَوِّدَانه أو يُنَصِّرَانه أو يُمَجِّسَانه كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمْعَاءَ (٥) هل تُحِسُّونَ فيها من جَدْعَاء (٦) .
١٥٥ - كما لا يُجْتَنى مِن الشَّوْك العِنَبُ كذلك لا يَنْزِلُ الفُجَّارُ مَنَازِلَ الأبرار، فاسلكوا أيَّ طريق شئتم، فأي طريق سلكتم وردتم على أهله.
١٥٦ - كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار، وهما طريقان فأيهما أخذتم أدركتم (٧) إليه.
(١) التقصير فيما يجب فعله.
(٢) أي: النشاط والحذق والظرافة.
(٣) أي: يدخلانه المجوسية. تنبيه: ولفظة: يمجسانه عند أبي يعلى من حديث أبي هريرة بغير هذا اللفظ ورواها الطبراني من حديث الأسود بغير بنحو هذا اللفظ.
(٤) في الترمذي: "أو".
(٥) كاملة الأعضاء.
(٦) أي مقطوعة الأذن ونحو ذلك.
(٧) في ابن عساكر: "أدتكم".