قد سمع كلام قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد! فقال ذلك فما شئت إن شئت أطبق عليهم الأخشبين قلت: بل أرجو أن يخرج اللَّه من أصلابهم من يعبد اللَّه وحده لا يشرك به شيئًا
(١) قال المناوي: فقد آذاه قومه أذى لا يحتمل ولا يطاق حتى رموه بالحجارة إلى أن أدموا رجليه فسال منهما الدم على نعليه، ونسبوه إلى السحر والكهانة والجنون إلى غير ذلك مما هو مشهور مسطور، وكفى بما وقع له في قصة الطائف من الإيذاء.
(٢) أي: اللقمة التي أكلها من الشاة التي سمتها اليهودية وقدمتها إليه في غزوة خيبر فأكل منها لقمة، وقال: إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة.
(٣) أي: يراجعني الألم فأجده في جوفي كل عام.
(٤) عرق بباطن القلب تتشعب منه سائر الشرايين.
(٥) ولهذا كان ابن مسعود وغيره يقول: مات شهيدًا من ذلك السم.