٤٤٥٤ - إن اللَّه زوى (٢) لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض (٣) وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكوا بسنة (٤) عامة، ولا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم (٥) وإن ربي عز وجل قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها، حتى يكون بعضهم يفني بعضًا، وإنما أخاف (٦)
(١) قال المناوي: أي: يقتل بعضهم بأيدي بعض مع دعائهم إلى كلمة التقوى واجتماعهم على الصلاة وجعل القتل كفارة لما اجترحوه كما بينته أخبار أخرى.
(٢) جمع وضم.
(٣) الذهب والفضة وقيل ملك الشام وملك فارس.
(٤) قحط.
(٥) أي مجتمعهم وموضع سلطانهم.
(٦) قال شيخنا: ليس عند مسلم والترمذي في هذا السياق: "وإنما أخاف".