يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا، وذمة (١) المسلمين واحدة؛ يسعى بها أدناهم، فمن أخفر (٢) مسلمًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا.
٤٥٥٩ - المدينة حرام ما بين عير إلى ثور لا يختلى خلاها (٣) ، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها (٤) ، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها سلاحًا لقتال، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره.
٤٥٦٠ - المدينة حرام من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا يحدث فيها حدث، من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا.
(١) المراد بالذمة هنا الأمان ومعناه أن أمان المسلمين للكافرين صحيح فإذا أمنه أحد من المسلمين ولو كان عبدا أو امرأة حرم على غيره التعرض له ما دام في أمانه.
(٢) أي نقض عهده وأمانه.
(٣) لا يقطع النبات الرطب.
(٤) رفع صوته بتعريفها.