٤٧٢٨ - اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين (٢) : البقرة وآل عمران، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فِرْقان (٣) من طير صواف (٤) يحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة (٥) .
٤٧٣١ - أنزل علي آيات لم ير مثلهن قط {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .
٤٧٣٢ - إن اللَّه تعالى كتب كتابًا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، وهو عند العرش، وإنه أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان.
(١) قال المناوي: أي: أعظم القرآن أجرًا وأكثره مضاعفة للثواب قراءة سورة الحمد للَّه ربّ العالمين وهي الفاتحة، بمعنى أن اللَّه سبحانه جعل قراءتها في الثواب كقراءة أضعافها من سورة أخرى.
(٢) أي: النيرتين؛ سميتا به لكثرة نور الأحكام الشرعية، وكثرة أسماء اللَّه تعالى فيهما، أو لهديتهما قارئهما، أو لما يكون له من النور بسببها يوم القيامة.
(٣) أي: قطيعان وجماعتان.
(٤) باسطات أجنحتها متصلًا بعضها ببعض.
(٥) السحرة.