٢٣٦ - سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علمًا، أو أجرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته.
(صحيح) (عد هب) عن أنس (طص خط) عن الحسين بن علي (طس) عن ابن عباس (تمام) عن ابن عمر (طب) عن ابن مسعود (خط) عن علي (طس هب) عن أبي سعيد. (المشكاة ٨٦)
(١) لعود النفس إليه وحرصها عليه من أصل الفطرة.
(٢) لما فيه من العوج وضيق النفس والكرب.
(٣) أي: يفهمه ويبصره في كلام اللَّه ورسوله.
(٤) يعني: ملعون ما في الدنيا إلا ذكر اللَّه وما أحبه اللَّه مما يجري في الدنيا وما سواه ملعون.
(٥) كالسحر وغيره من العلوم المضرة في الدين أو الدنيا.
(٦) في نسخة: "وأقنوهم".
(٧) كالتوحيد والصلاة ونحو ذلك.