٢٤٨ - ما من رجل يسلك طريقًا يطلب فيه علمًا إلا سهل اللَّه له [به] (١) طريق الجنة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
٢٥١ - مثل ما بعثني اللَّه به من الهدى والعلم كمثل الْغَيْثِ (٢) الكثير أصاب أرضًا فكان منها نَقِيَّة (٣) قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أَجَادِب (٤) أمسكت الماء فنفع اللَّه بها الناس شربوا منها وَسَقَوْا وَرَعَوْا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قِيعَان (٥) لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلكم مثل من فَقُهَ في دين اللَّه ونفعه ما بعثني اللَّه به فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى اللَّه الذي أرسلت به.
٢٥٣ - من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو في منزلة المجاهد في سبيل اللَّه، ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره.
(١) زيادة من مصادر التخريج.
(٢) المطر.
(٣) يعني: طيبة.
(٤) الأرض التي لا تنبت كلأ.
(٥) الأرض المستوية.