٥٢٢٠ - إذا جلس إليك الخصمان فسمعت من أحدهما فلا تقض لأحدهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول؛ فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء.
٥٢٢١ - قاضيان في النار، وقاض في الجنة، قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، وقاض عرف الحق فجار متعمدًا أو قضى بغير علم فهما في النار (١) .
٥٢٢٢ - أوصيك بتقوى اللَّه تعالى في سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن، ولا تسألن أحدًا شيئًا (٢) ، ولا تقبض أمانة، ولا تقض بين اثنين.
٥٢٢٣ - القضاة ثلاثة، اثنان في النار، وواحد في الجنة: رجل علم الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار.
٥٢٢٤ - القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وقاض في الجنة، قاض قضى بالهوى فهو في النار، وقاض قضى بغير علم فهو في النار، وقاض قضى بالحق فهو في الجنة (٣) .
(١) قال الذهبي: فكل من قضى بغير علم ولا بينة من اللَّه ورسوله على ما يقضي به فهو داخل في هذا الوعيد المفيد أن ذلك كبيرة.
(٢) في المسند: "وإن سقط سوطك" قال المناوي: وكأنها سقطت من قلم السيوطي.
(٣) قال المناوي: فيه إنذار عظيم للقضاة التاركين للعدل والأعمال والمقصرين في تحصيل رتب الكمال.
(٤) قال المناوي: أما ما وقع للتوصل لحق أو دفع ظلم فليس برشوة منهية.