٥٣٠٩ - يا أبا ذر! إنك امرؤ فيك جاهلية (١) إنهم إخوانكم فضلكم اللَّه عليهم فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق اللَّه.
(١) لأنه عير رجلًا بأمه.
(٢) في السبي فالتفريق بين الأمة وولدها بنحو البيع أو الهبة حرام.
(٣) يعني: يعتق عليه بدخوله في ملكه.
(٤) كانا عبدين فاعتقت بريرة وصارت حرة فخيرت بين أن تبقى مع زوجها العبد أو يفرق بينهما فاختارت الطلاق فأخذ مغيث يدور خلفها في سكك المدينة ويستعطفها والدموع تسيل على خديه وهي ترفض فشاهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الموقف فذكر الحديث.