فتعرضت له امرأة فكلمته فأبى فأتت راعيًا فأمكنته من نفسها فولدت غلامًا، فقالت: من جريج فأتوه فكسروا صومعته، فأنزلوه وسبوه، فتوضأ وصلَّى ثم أتى الغلام، فقال: من أبوك يا غلام؟ قال: الراعي، قالوا: نبني صومعتك من ذهب قال: لا إلا من طين. وكانت امرأة ترضع ابنًا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت: اللهم اجعل ابني مثله فترك ثديها وأتى على الراكب فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديها يمصه، ثم مرت بأمة فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثل هذه، فترك ثديها وقال اللهم اجعلني مثلها، فقالت: لم ذاك؟ فقال: الراكب جبار من الجبابرة، هذه الأمة يقولون سرقت زنت ولم تفعل.
٥٩٢٩ - لما أغرق اللَّه فرعون قال: {آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} [يونس: ٩٠] قال جبريل: يا محمد! فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر (١) فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة.
٥٩٣١ - لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم و {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: ١٣٦] الآية.
(١) أي طينه الأسود.
(٢) أي: لم يتغير ريحه.
(٣) لم يتغير وينتن.
(٤) قال المناوي: وليس المراد بالخيانة الزنا حاشا وكلا.