٣٤٦ - لا تشربوا في الدباء، ولا في المزفت، ولا في النقير، وانتبذوا في الأسقية، فإن اشتد في الأسقية فصبوا عليه الماء، إن اللَّه حرم الخمر، والميسر، والْكُوبة (١) ، وكل مسكر حرام.
٣٤٨ - لا تشربوا في نقير، ولا مُزَفَّتٍ، ولا دُبَّاء، ولا حَنْتَم، واشربوا في الجلد الموكأ عليه، فإن اشتد فأكسروه بالماء، فإن أعياكم فأهريقوه.
٣٤٩ - نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، ونهى عن لبس الذهب والحرير، ونهى عن جلود النُّمُور أن يركب عليها.
٣٥١ - إذا كان جُنْحُ الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم اللَّه، فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، وأوكئوا قربكم واذكروا اسم اللَّه، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم اللَّه؛ ولو أن تعرضوا عليه شيئًا، وأطفئوا مصابيحكم (٣) .
(١) وهي: الطبل.
(٢) أي: الذي يربط فوه.
(٣) قال القرطبي: تضمن هذا الحديث أن اللَّه أطلع نبيه على ما يكون في هذه الأوقات من المضار من جهة الشياطين والفأر والوباء وقد أرشد إلى ما يتقي به ذلك فليبادر إلى فعل تلك الأمور ذاكرًا للَّه ممتثلًا أمر نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- شاكرًا لنصحه فمن فعل لم يصبه من ذلك ضرر بحول اللَّه وقوته.