٦١٩٥ - لتركبن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته (١) بالطريق لفعلتموه (٢) .
(١) الصواب: (أمه) كما قرره شيخنا في الصحيحة (٣/ ٣٣٥) وقال: "ووقع في مستدرك الحاكم امرأته وهو خطأ من أحد رواته أو نساخه فاتني أن أنبه عليه في صحيح الجامع. . . ".
(٢) قال المناوي: فقد اتبع كثير من أمته سنن فارس في شيمهم ومراكبهم وملابسهم وإقامة شعارهم في الحروب وغيرها، وأهل الكتابين في زخرفة المساجد وتعظيم القبور -حتى كاد أن يعبدها العوام- وقبول الرشا وإقامة الحدود على الضعفاء دون الأقوياء وترك العمل يوم الجمعة والتسليم بالأصابع وعدم عيادة المريض يوم السبت والسرور بخميس البيض وأن الحائض لا تمس عجينًا إلى غير ذلك مما هو أشنع وأبشع.
(٣) أي: المترجلة التي تتشبه بالرجال في زيهم أو مشيهم أو رفع صوتهم أو غير ذلك.
(٤) رواه البخاري.
(٥) رواه البخاري في صحيحه.