٦٢٣١ - لا ألفين أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها اللَّه هباء منثورًا، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم اللَّه انتهكوها.
٦٢٣٢ - لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها اللَّه هباء منثورًا، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم اللَّه انتهكوها.
٦٢٣٤ - بشر هذه الأمة بالسناء (٣) والدين (٤) والرفعة (٥) والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب.
٦٢٣٥ - من أكل برجل مسلم أكلة فإن اللَّه يطعمه مثلها من جهنم، ومن اكتسى برجل مسلم ثوبًا فإن اللَّه يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة ورياء فإن اللَّه يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة.
(١) أي: أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه ذلك الإنسان أو يبلغه عنه فيعتقده أو يحسن إليه.
(٢) قال شيخنا: عزوه لـ (ت) خطأ.
(٣) ارتفاع المنزلة والقدر.
(٤) أي: التمكن فيه.
(٥) أي: العلو في الدنيا والآخرة.