وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وستين، وقيل: خمسين، وقيل: وسبعين. وقد اختلف في اسمه على أقوال: أشهرها خويلد بن عمرو، وقيل: عكسه، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو، قاله الطبراني.
١٢٦١٤- حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا سعيد -يعني المقبري- سمعت أبا شريح الكعبي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: ((إن الله حرم مكة، ولم يحرمها الناس، فمن كان يؤمن الله
(١) ترجمته في: أسد الغابة، ٦/١٦٣؛ والإصابة، ٤/١٠٤.
(٢) ترجمته في: أسد الغابة، ٦/١٦٤؛ والإصابة، ٤/١٠١.