٢٥٣٤ - قال النسائي: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، حدثنا الصلت ابن محمد، حدثني غسان بن الأغر بن الحُصين النهشلي، حدثني عمي زياد بن الحُصين عن أبيه: أنه قدِم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ادْنُ مِني، [فدنا منه] فوضع يده على ذُؤابته، [ثم أجرى يده] وسمت (٢) عليه ودَعَا لهُ) (٣) .
٢٥٣٥ - رواهُ أبو نُعيم والطبراني من حديث موسى بن المُعَلى، عن الأغر، وقال: قدمتُ المدينة فقلتُ يارسول الله مُرْ أهل الوادي أن يُعينوني ويحسنوا إليّ فأمرهم بذلك، ثم قال: ادن فذكره (٤) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٤؛ والإصابة: ١/٣٣٥؛ والاستيعاب: ١/٣٣٤؛ والتاريخ الكبير: ٣/١؛ وثقات ابن حبان: ٣/٨٨.
(٢) سمت عليه: سمى عليه من التسمية بمعنى الدعاء.
(٣) الخبر أخرجه النسائي في الزينة: باب الزؤابة: المجتبي: ٨/١١٦.
(٤) الخبر أخرجه الطبراني في الكبير: ٤/٣٧؛ والبخاري في التاريخ الكبير: ٣/١.
وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناده جماعة لم أجد من ترجمهم. مجمع الزوائد: ٤/٨٣.
(٥) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٤؛ والإصابة: ١/٣٣٦؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣.