يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبى بكر، فليسألها، فإن لم يكن الزبير قد رجع إليها حلالاً، وحلت، فبلغ ذلك أسماء فقالت: يغفر الله لابن عباس، والله لقد أفحش، قد والله صدق ابن عباس. لقد حلوا وأحللنا، وأصابو النساء. تفرد به (١) .
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٣.