ابن طريف بن عمرو بن ثُمامة بن مالك بن جدعاء بن ذُهل بن رُومان بن جُندب بن خارجة بن سعد بن فُطرة بن طي [الطائي] لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُنصرف من غزوة تبوك، فأسلم.
٢٨٣١ - قال الطبراني: حدثنا عبدان بن أحمد، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، ومحمد بن موسى بن حماد البربري، قالوا: حدثنا أبو السكين: زكريا بن يحيى، حدثني عم [أبي] زحر بن حصنٍ، عن جده جُندب بن مُنهب قال: قال خُريمُ ابن أوس بن حارثة بن لام: (كُنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال العباسُ بن عبد المطلب: يارسول الله إني أُريدُ أن أمتدحك. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: هاتِ لا يفضُضِ الله فاكَ. فأنشأ يقول:
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٢٩؛ والإصابة: ١/٤٢٤؛ والاستيعاب: ٤/٤٢٦؛ وثقات ابن حبان: ٣/١١٣.
(٢) كناية عن الجنة حيث خصف آدم وحواء عليهما من ورق الجنة. النهاية: ١/٢٩٦.
(٣) المراد لن تبلغ هذه الأشياء حين أهبط الله آدم من الجنة.
(٤) نسر: هو صنم قوم نوح الذي ورد في الآية الكريمة: (ولا يغوث ويعوق ونسراً) حيث أغرقهم الطوفان.
(٥) الصالب: الصلب، وهو قليل الاستعمال. والطبق: القرن. قال في النهاية. يقول: إذا مضى قرن بدا قرن. النهاية: ٢/٢٧١، ٣/٣٢.