٨٩٠٦ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، وعاصم، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نسمي السماسرة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتانا بالبقيع، فقال: ((يامعشر التجار) ) -فسمانا باسم أحسن من اسمنا- ((إن البيع يحضره الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة) ) (٢) .
٨٩٠٧ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: كنا نبتاع الأوساق بالمدينة، وكنا نسمي السماسرة، قال: فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمي به أنفسنا، فقال: ((يامعشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو، والحلف، فشوبوه بالصدقة) ) (٣) .
٨٩٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن مغيرة، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة. قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن في السوق، فقال: ((إن هذه السوق يخالطها اللغو والحلف، فشوبوها بصدقة) ) (٤) .
(١) له ترجمة في اسد الغابة، ٤/٤٣٩؛ والإصابة، ٣/٢٤٦. وقال الحافظ: غرزه بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة.
(٢) المسند، ٤/٦ حديث قيس بن ابي غرزة رضي الله عنه.
(٣) المسند، ٤/٦.
(٤) المصدر السابق.