٦٩٠٧ - روى أبو نعيم: من طريق سليمان بن داود الشاذكونى، والحسن ابن جعفر كلاهما: عن محمد بن عمر: هو الواقدى، حدثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن/ فاطمة بنت خشافٍ السلمية، عن عبد الرحمن بن الربيع الظفرى ـ وكانت له صحبة ـ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -. قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فجاءه الرسول فرده، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره الخبر، فقال له: «ارْجعْ إِلَيْهِ، فأَخْبِرْهُ أَنَّكَ رسولُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -» ، فجاء إلى الأشجعى، فرده، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ارْجعْ إِلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يُعْطِ صَدَقَتَهُ فَاضْرِبْ عُنَقَهُ» .
كذا نسبه أبو نعيم عن أبى بكر بن أبى داود. وغيرهما يقول: إنه قرظى، فيحتمل أن يكون ابن الزبير بن باطيا اليهودى الذى قتل ابن قريظة، وقصته مشهورة.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٤٥؛ والإصابة: ٢/٣٩٧.
(٢) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم، والبغوى والطبرى وابن شاهين، وعبد الرحمن: هو بن عبد العزيز. المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٤٦؛ والإصابة: ٢/٣٩٨؛ والاستيعاب: ٢/٤١٩.