خناس فإذا عندها لحم، فقلت: يا أم خناس ماهذا اللحم؟ فقالت: هذا اللحم رده إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه. فقلت: مالك لم تطعميه عيالك منذ غدوة؟ فقالت: هذا سؤرهم وكلبهم قد أطعمت، قال: وكانوا يذبحون الشاتين والثلاث ولاتجزئ عنهم (١) .
قيل: هو اسم أبي محمد الأنصاري القائل بوجوب الوتر الفذي خطأه في تلك عبادة بن الصامت واستدل عليه بحديث خمس صلوات كتبهن الله على العباد، وقيل: مسعود بن الأسود كما تقدم.
(١) المعجم الكبير، ٢٠/٣٣٥؛ قال البيهقي، ٨/٣١٠: وفيه من لم أعرفهم.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٥٩.
(٣) انظر ماتقدم آنفاً.