يَغُرَّنكُم أَذَانُ بِلالٍ، وَلا هَذا الفَجْرُ المُسْتَطِيلُ، وَلكنْ الفَجْرُ المُسْتَطِيرُ". وأَوْمأَ بِيده هكذا، وأشَارَ يَزِيدُ بِيَدِهِ اليُمْنى (١)
٤٨٢٦- حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبَة، عن إِسْمَاعيل -يعني ابنَ أبِي خالد-، سمعتُ الشَّعبي يُحدّثُ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: صلّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - / الصُّبحَ، فقالَ: "ها هُنا أحدٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ؟ "، قالوا: نعم، قالَ: "إنّ صَاحِبَكم مُحْتَبَس على بابِ الجَنَّةِ في دين عليه" (٣)
حدّثنا وَكيع، حدّثنا إسماعيل، عن الشَّعْبي، عن سَمُرَة: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلّى الفَجْرَ، فقالَ: "ها هُنا مِنْ بَنِي فُلانٍ أحدٌ" ثلاثًا، فقالَ رَجلٌ: أنا. قالَ: فقالَ: "إنّ صاحِبَكُم محبوسٌ عن الجَنَّةِ بِدَينه" (٤) .
حدّثنا أبو سفيان العُمريّ، عن سفيان، عن أبيه، عن الشعبيّ، عن سمعان بن مُشَنَّج، عن سَمُرَة بن جُنْدَب قال: كُنَّا مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في جِنازةٍ، فقالَ: "أَهَا هُنا مِنْ بَني فَلانٍ أحد؟ " قالها ثلاثًا. فقالَ لهُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "ما منعكَ في المرّتين الأوليين أن تكونَ أجبتَني؟ أما إنّي لم أُنَوِّهِ بِكَ
(١) من حديث سمرة بن جندب في المسند: ٥/١٨.
(٢) الخبر أخرجوه في الصوم: مسلم بطرقه: باب صفة الفجر التي تتعلق به أحكام
الصوم: ٣/١٤٩؛ وأبو داود: باب وقت السحور: ٢/٣٠٣؛ والترمذي: باب ما جاء في بيان
الفجر: ٣/٧٧، وقال: هذا حديث حسن. والنسائي: باب كيف الفجر؟: ٤/١٢٢.
(٣) من حديث سمرة بن جندب في المسند: ٥/١١.
(٤) من حديث سمرة بن جندب في المسند: ٥/٢٠.