٩٢٤٢ - قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن أسبوعين، قال: فأتى بي إليه فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال: ((سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي) ) ، قال: وحج بي معه عام حجة الوداع.
وقال عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى بمحمد ابنه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتصدق عليه بعذق لايباع ولايوهب، روى ذلك ابن منده وأبو نعيم (٢) . إلا أنه سماه محمد بن فضالة كأنه نسبة إلى جده.
(١) ترجم له ابن الأثير، ٥/٨٠؛ وابن حجر، ٣/٣٥٠.
(٢) راجع أسد الغابة، ٥/٨٠.
(٣) أسد الغابة، ٥/٨٢؛ والإصابة، ٣/٤٨٤.
(٤) أسد الغابة، ٥/٨٢؛ وقال ابن حجر، ٣/٤٨٤: ذكره عبدان في الصحابة، وهو خطأ منه، ثم ذكر أن الصحابي إنما هو أبو برزة رضي الله عنه.