٥١٧١ - قال أبو نعيم- ومن خطه نقلت-: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا/ الحسن بن سفيان، حدثنا [أبو الطاهر] ابن السرح عن رشدين بن سعد، عن موسى بن أيوب، عن عمر بن عبد الرحمن، عن شرحبيل بن حسنة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فى ركعتين من الصلاة فلم يقعد حتى فرغ من صلاته، فسجد سجدتين، ثم سلم» .
كان على حمص، وصلى عليه حبيب بن مسلمة سنة ثلاث وستين (٣) ذكر بعض المتأخرين أنه صحابى، وأنه مختلف فى صحبته. هذا لفظ أبو. نعيم.
٥١٧٢ - ثم أورد من طريق يحيى بن حمزة، عن نصر بن علقمة: أن عمير بن الأسود، وكثير بن مرة، قالا: إن ابا هريرة، وابن
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٧/٣٦٦. والعبارة الأخيرة وردت بالمخطوطة: «رشدين عن راشد لضعفه» . ورشدين بن سعد المهرى قال النسائى: متروك. وقال أحمد ابن معين: ليس بشىء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجانى: عنده مناكير كثيرة. وقال أحمد: لا يبالى عمن حدث، ليس به بأس فى الرقاق. وقال: ارجو أنه صالح الحديث. الميزان: ٢/٤٩.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١٣؛ والإصابة: ٢/١٤٣؛ والاستيعاب: ٢/١٤١؛ والتاريخ الكبير: ٤/٢٤٨. وقال: له صحبة. وأورد له أخبارًا كثيرة، وأما ابن السكن فقال تعقيبًا على قول البخارى: يقال إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأما ابن حبان فترجم له فى الصحابة وأعاد ترجمته فى التابعين الثقات: ٣/١٨٧، ٤/٣٦٤؛ وترجم له ابن سعد فى الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. الطبقات الكبرى: ٧/١٥٥.
(٣) لم يقع بين يدينا أنه مات فى هذه السنة، ولعل الأصل: وسنه. وقد جزم ابن الأثير بالقول بأنه توفى سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة. ثم قال: وحبيب توفى اثنين وأربعين. أسد الغابة: ٢/٥١٤.