حدثنا أبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قُرَّان (٣) ، حدثني نمرانُ بن جارية، عن أبيه: (أن رجلاً ضرب رجلاً على ساعده بالسيف، فقطعها من غير مفصلٍ، فاستعدى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، [فأمر له بالدية] فقال: يارسول الله إني أريدُ القصاص، قال: خُذ الدِّيةَ بارك الله لك فيها، ولم يقضِ له بالقصاصِ) (٤) رواهُ أبو نُعيم من حديث مروان بن معاوية عن دهثم بهِ.
وبهِ: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل المقطوع أن يهب لهُ يدهُ، فقال: يارسول الله إنهما يميني؟ قال: خذ ديتها بارك الله لك فيها.
قال: (يارسول الله ما ترى في غلامٍ من بني العبيد خُماسي أوْ سُداسي؟ قال: عينه لا تُكنِى به على القوم [فكناهُ] - ثم التبس بأُمهِ - قال: / أرى أن تعتقهُ
(١) في المخطوطة: (اليماني) . وله ترجمة في أسد الغابة: ١/٣١٣؛ والإصابة: ١/٢١٨؛ والاستيعاب: ١/٢٤٦؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٣٧؛ وثقات ابن حبان: ٣/٦٠.
(٢) في المخطوطة: (جابر بن خالد الواسطي) ولم نعثر عليه وهو يخالف ما في السنن وفيها:
(حدثنا محمد بن الصباح وعمار بن خالد الواسطي) . ويراجع بشأنه تهذيب التهذيب:
٧/٣٩٩.
(٣) في المخطوطة: (دهشم بالشين) و (قران) محرفة وهو دهثم بن قران العكلي ويقال: الحنفي اليمامي. تهذيب التهذيب: ٣/٢١٣.
(٤) قال في الزوائد: في إسناده دهثم بن قران ضعفه أبو داود وقال: ليس الجارية عند المصنف سوى هذا الحديث، وليس له شئ في بقية الكتب. سنن ابن ماجه: كتاب الديات: باب مالا قود فيه: ٢/٨٨٠.
(٥) معجم الصحابة لأبي نعيم لوحة ٤٣، والاستكمال منه.