٨٢٥٥ - روى له ابن أبى عاصمٍ فى كتاب الآحاد والمثانى، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن قيس بن عبد الله، عن عمرو ابن سليم العوفى، رفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِى عَامِرٍ جَمَلاً أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ، الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيِعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِى تَمِيمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لَا يَقْرَبُهَا مَنْ وَرَاءَهَا» .
فقال رجل من القوم: أيهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « [مَهْ] عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ [عِظَامُ] الْهَامِ، ثُبُتُ الأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فى آخِرِ الزَّمَانِ» .
وقوله فى غطفان: «صخرة حمراء تتفجر منها الينابيع» : أن فيهم شدةً وسخاءً الشدة الصخرة وفيض الماء (٢) . /
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٥؛ والإصابة: ٢/٥٤١.
(٢) المرجعان السابقان. وقال الحافظ ابن حجر: ذكره البخارى فى التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٦؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ٣/١٧٦؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٦/٣٣٣.