شهد حنينًا مع المشركين، وأخبر أنه لما [انهزم المسلمون] رماهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتلك القبضة خيل إلينا أن كل شجرة أو حجر فارس يطلبنا، ثم أسلم بعد ذلك.
ابن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، بن ثعلبة ابن [بهثة بن] سليم: أبو الأعور السلمى.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٢؛ والإصابة: ٢/٥٤٠؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣١٠.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٦/٣١٠؛ ويرجع إليه أيضًا فى أسد الغابة والإصابة.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٢؛ والإصابة: ٢/٥٤٠؛ والاستيعاب: ٢/٥٣٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٦/٣٣٦.