«مَا أَحَدٌ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِى الإسْلامِ يُكَبِّرهُ، وَيُهَلّلهُ، وَيُسَبِّحْهُ، ويحمده» .
قال شيخنا فى أطرافه: ورواه عبد الله بن داود عن طلحة بن يحيى. عن إبراهيم- مولى لهم- عن عبد الله بن شداد، عن طلحة وسيأتى (١) .
(١) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٤/١٤٩؛ ويرجع إليه أيضًا فى جامع الأحاديث.: ٥/٦١٧. قال السيوطى: أخرجه النسائى من حديث شداد بن الهاد. ورمز له بالضعف..
(٢) يرجع إليه ص ٢١٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٥١١؛ والإصابة: ٢/١٤٢؛ والاستيعاب: ٢/١٥٦.