قال أبو نُعيم: حدثنا سُليمان بن أحمد، حدثنا عباس الأسقاطي، حدثنا سُليمان بن حربٍ، حدثنا محمد بن طلحة، عن مُعاوية بن درهم، عن أبيه أنه قال: (يارسول الله جئتُكَ أستفتيكَ في الغزو. قال: ألكَ أُمٌّ؟ قال: نعم. قال: فالزمها) (٢) .
جامع القطار، عن عُبيس بن ميمون، عن قتادة عن أبيه: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يقول] : (الحمى سجن الله في الأرض، وهي حظُّ المؤمن من النار) ، ثم قال: هذا تصحيفٌ والصحيح ما رواهُ سُليمان / بن داود الشاذكوني، عن عُبيس عن قتادة عن أنس مرفوعاً، وهو الصواب (٤) .
(١) في المخطوطة: (ابن معاوية) ، والصواب ما أثبتناه، له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٥٩. والإصابة في ترجمة جاهمة بن العباس بن مرداس، أورده في اختلاف سند الخبر: ١/٢١٨.
(٢) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/٢٧١؛ ولابن حجر تحقيق مفيد في هذا الخبر وطرقه، وعلق على الخبر عند الطبراني فقال: هذه قصة جاهمة - بن العباس بن مرداس - بعينها، فإن جاهمة تحرف بدرهم ووقع في نسبه محمد بن طلحة فوهم في اسم جده. وإلا فهي قصة أخرى وقعت لآخر. الإصابة: ١/٢١٩.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٥٩؛ والإصابة في القسم الرابع: ١/٤٨٠. وقال ابن حجر: ذكره ابن منده وهو خطأ نشأ عن تصحيف بمثل ما أورده المصنف هنا. وفي عبيس يراجع الميزان: ٣/٢٦.
(٤) المصدران السابقان.