٣٦٠٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من آل خالد بن عرفطة، عن آخر، قال: كنت مع سالم بن عبيد فى سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك، ثم سار. فقال: لعلك وجدت (٢) فى نفسك؟ قال: ما أردت أن تذكر أمى. قال: لم أستطع إلا أن أقولها.
كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليك، فقال: عليك وعلى أمك، ثم قال: «إِذَا عَطَسَ أَحدُكم، فَلْيَقُل الحمدُ للهِ على كل حالٍ، أَو الحمد للهِ ربِ العالمين، وَلْيَقُلْ له: يَرْحمكم الله، أو يَرْحمك الله ـ شَكَّ يحيى ـ وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللهُ لِى وَلكُم» (٣) . /
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣١٠؛ والإصابة: ٢/٥؛ والاستيعاب: ٢/٧٢؛ والطبقات الكبرى: ٦/٨٢؛ والتاريخ الكبير: ٤/١٠٦؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٥٨؛ والحلية لأبى نعيم: ١/٣٧١.
(٢) وجدت فى نفسك: غضبت.
(٣) من حديث سالم بن عبيد فى المسند: ٦/٧.