[وكان أحدنا إذا استغنى] عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف ويشترط ثلاث جداولَ العُصارة وما سقى الربيع [وكان العيش إذ ذاك شديداً، وكان يعمل فيها بالحديد، وما شاء الله، ويصيب منها منفعة] (٢) .
(١) لفظ الخبر هذا جاء ترتيبه في المسند متأخراً عن القسم التالي من كلام رافع، وهو حديث رافع بن خديج في المسند: ٣/٤٦٤، وما بين المعكوفين استكمال من المصدر.
(٢) هذا القسم جاء في المسند مقدمة للخبر وقد أبقينا عليه مع استكماله حيث لا يتأثر المعنى بهذا التغيير. المصدر السابق.