١٨٦٤ - روى أبو نعيمٍ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سودة بنتُ المتلمس، عن جدتها أُمّ المتلمس بنت جُنادة (٢) ، عن أبيها جُنادة بن زيد، قال: (وفدتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: إني وافد قومي بلحارث من أهل البحرين، فادعُ الله أَنْ يُعِيننا على عدونا من ربيعة ومُضَر، حتى يُسلموا، فدعا، وكتب بذلك كتاباً، وهو عندنا) (٣) .
١٨٦٥ - روى لهُ أبو نُعيم من طريق يعقوب بن عتيق، عن عبد الملك بن محمد بن أبي بكرٍ بن محمد بن عمرو بن حزمٍ، عن أبيه، عن جده: أن عمرو بن حزمٍ قال: (كتب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لجنادة: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتابٌ من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجُنادة وقومه ومن اتبعهُ بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم الخُمسَ، وفارقَ المشركين، فإنَّ لهُ ذمَّةَ الله، وذمة محمدٍ) (٥) . وكتبَ.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٥٥؛ والإصابة: ١/٢٤٦.
(٢) في المخطوطة: (عن جدتها بنت المتلمس بن جنادة) والتصويب من الإصابة.
(٣) قال ابن حجر: إسناده ضعيف ومجهول. الإصابة.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٥٦؛ والإصابة: ١/٢٤٧.
(٥) الخبر أخرجه ابن منده أيضاً وضعف ابن حجر إسناده في الإصابة.