ابن حارثة الأنصاري النجاري، رضي الله عنهُ، أمره مُعاوية على بلاد المغرب، فغزا طرابلس عبر إفريقية، توفي ببرقة سنة ست وخمسين، وقبره بها معروف. حديثه في أول الشاميين.
٣٠٨٢ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة وقُتيبة بن سعيد. قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حنش الصنعاني، عن رُويفع بن ثابت. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يحلُّ لأحدٍ - وقال قتيبة: (لرجلٍ - أن يسقى ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمةٍ حتى تحيض، أو يبين حملُها) (٢) .
٣٠٨٣ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حنش الصنعاني، عن رُويفع بن ثابت. قال: (نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن توطأ الأمةُ حتى تحيض، وعن الحبالى حتى يضعن ما في بطُونهن) (٣) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٣٩؛ والإصابة: ١/٥٢٢؛ والاستيعاب: ١/٥٠٠؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣٣٨؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٢٦.
(٢) من حديث رويفع بن ثابت الأنصاري في المسند: ٤/١٠٨.
(٣) من حديث رويفع بن ثابت الأنصاري في المسند: ٤/١٠٨.