٧٣٨١ - حدثنا ابن نمير، حدثنا سيف، سمعت عدى بن عدى الكندى يحدث عن مجاهد. قال: حدثنا مولى لنا: أنه سمع عديا يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ الَلهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَبَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ، وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَلَا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ» تفرد به (١) .
٧٣٨٢ - حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا عبد الله- يعنى ابن مبارك-، أنبانا سيف بن أبى سليمان، سمعت عدى بن عدى الكندى يقول: حدثنى مولى لنا: أنه سمع جدى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ اللهَ لَا يُعَذَّبُ» فذكر الحديث (٢)
أحد البكائين، نزل الصفة، وكان ممن أسلم قديما، كان عمرو بن عبسة والعرباض كل منهما يقول: أنا رابع الإسلام، ولا يدرى أيهما أسلم قبل الآخر، ونزل حمص، فأقام بها إلى أن توفى فيها سنة خمس وسبعين، وقيل فى فتنة بن الزبير، فالله أعلم.
قال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السحور فى رمضان، فقال: «هَلُمَّ إلَى الْغدَاءِ الْمُبَارَكِ» .
(١) من حديث عدى بن عميرة الكندى فى المسند: ٤/١٩٢.
(٢) المصدر السابق.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/١٩؛ والإصابة: ٢/٤٧٣؛ والاستيعاب: ٣/٦٦؛ والطبقات الكبرى: ٤/١٩، ٧/١٣٣؛ والتاريخ الكبير: ٧/٨٥؛ والحلية لأبى نعيم: ٢/١٣.