«لا يَسْأَلُنِى الله عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُم لم يَأْمُرْنِى بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا الله مِنْ
وقد رواه أبو المغيرة، ومحمد بن كثير، عن الأوزاعى، وقالا: عن ابن نضيلة، ولم يسمياه وكذا ذكره ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة [وأخرجه] أبو عمر وأبو موسى (٢) .
(١) فى المخطوطة: «ابن فصيلة «وتكرر، وطلحة غير واضحة، والتصويب من أسد الغابة، له ترجمة به: ٣/٩٢، والإصابة: ٢/٢٣١؛ والاستيعاب: ٢/٢٢٧.
(٢) أسد الغابة؛ وما بين معكوفات استكمال منه: ٣/٩٢؛ وقال ابن حجر: رواه ابن قانع والطبرانى من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعى فلم يسمه، وأخرجه الطبرانى من طريق المفضل بن يونس عن الأوزاعى، فقال فى روايته عن أبى نضيلة، وكانت له صحبة ولم يسمه. إلخ ما ساقه فى هذا المقام، الإصابة: ٢/٢٣١.