ويُقالُ لهُ خُفاف بن نُدبة، وهو ابن عم صخر وخنساء وكان أسود حالكاً، وهو أحد أغربة العرب، وكان شاعراً مشهوراً، أسلم عام الفتح و [شهد] حُنيناً والطائف، وكان بيده رايةُ سُليم، وكان أحد الفُرسان الشجعان، وقد ثبت على إسلامه زمن الردة، رضي الله عنه.
٢٨٥٣ - قال ابن عبد البر: ولم يرو إلا حديثاً واحداً: قُلتُ: (يا رسول الله أين تأمرني أن أنزل؟ أعلى قُرشى أم أنصاري أم أسلمي أم غفاري؟ فقال: يا خُفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمرؤٌ نصرك، وإن احتجت إليه رفدك) (٢) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٣٨؛ والإصابة: ١/٤٥٢؛ والاستيعاب: ١/٤٣٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/٦٠٩؛ وطبقات ابن سعد: ٤/١٨.
(٢) الاستيعاب: ١/٤٣٧. أسد الغابة.