١٢٦٤٥- حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، ثنا زكريا بن إسحاق، عن الوليد ابن عبد الله بن شميلة، عن أبي طريف، قال كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حاصر الطائف، فكان يصلي بها صلة [المغرب (٢) ] ؛ حتى لو أن رجلاً رمى لرأى موقع نبله. تفرد به (٣) .
وروى عنه غير ماحديث، وكان آخر من توفى من الصحابة مطلقاً؛ قال مسلم ابن الحجاج: سنة مائة، وقيل: سنة عشر ومائة. وقد صحب علياً، وشهد معه مشاهده كلها، وكان شاعراص فصيحاً.
(١) ترجمته في أسد الغابة، ٦/١٧٩؛ والإصابة، ٤/١١٣.
(٢) في نص الحديث: ((العصر) ) .
(٣) مسند أحمد: ٣/٤١٦.
(٤) ترجمته في أسد الغابةن ٦/١٧٩؛ والإصابة، ٤/١١٣؛ والطبقات الكبرى لابن سعد، ٥/٤٥٧؛ والاستيعاب، ١٣٤٤؛ وتهذيب التهذيب، ٥/٨٢.