٦٩٧٩ - حدثنا ابن نميرٍ، حدثنا الصلت ـ يعنى ابن العوام ـ، حدثنى الحارث ابن وهبٍ، عن أبى عبد الرحمن الصنابحى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَنْ تَزَالَ أُمَّتِى فِى مَسَكَةٍ (١) مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ: مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المغْرِبَ بِانْتِظَارِ الإِظْلَامِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إمْحاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» (٢) . تفرد به.
ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى، كذا نسبه ابن الكلبى، وهو ابن عم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل، ومن الناس
(١) فى مسكة: فى حلقة كالسوار بمعنى متماسكة مترابطة. تراجع النهاية: ٤/٩٤.
(٢) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٤/٣٤٩.
(٣) يرجع إليهما ص٤٤٤ من هذا الجزء.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٦؛ والإصابة: ٢/٤١١؛ والاستيعاب: ٢/٤١٦؛ والتاريخ الكبير: ٥/٢٤٩؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٥٧.