٨٩١٤ - روى له أبو موسى من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أبي أمية، عن قيس بن قارب مرفوعاً: ((لايؤاخذ الله ابن آدم بالذنب أربعين يوماً لكي يستغفر الله) ) (٢) .
٨٩١٥ - ذكره عبدان في الصحابة، وروى من طريق بقية، عن عبد الله: مولى عثمان بن عفان، عن عبد الله بن يحيى الألهاني، عن قيس بن قبيصة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتي) ) . قالوا: يارسول الله ويتكلمون؟ قال: ((نعم ويتزاورون) ) (٥) .
قيل: هو جد أبي مريم الغفاري، وقيل: هو قيس بن عمرو بن قهد جد يحيى ابن سعيد الأنصاري المتقدم ذكره (٧) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٤٤٠؛ والإصابة، ٣/٢٤٧.
(٢) الحديث ذكره الدارقطني في الأفراد قاله الحافظ، وقال: إسناده ضعيف، الإصابة،
٣/٢٤٧.
(٣) راجع مسند فروة بن قيس.
(٤) () ... له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٤٤٠؛ والإصابة، ٣/٢٤٧.
(٥) قال الحافظ ابن حجر: ذكره عبدان المروزي في الصحابة واستدركه أبو موسى، قال ابن حجر: سنده ضعيف؛ الإصابة، ٣/٢٤٧.
(٦) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٤٠؛ وابن حجر، ٣/٢٤٧ وقال: قيس بن قهد -بالقاف- الأنصاري. وأشار إلى الخلاف الواقع فيه.
(٧) انظر قيس بن عمرو المتقدم آنفاً.