٣٠٤٦ - له صحبة، وأصيبت يدهُ يوم الجمل، روت عنهُ سلامة، ويُقال ساكتة بنت الجعد مرفوعاً: (من رزقه الله حفظ كتابه، فظن أن أحداً أُوتي أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم، ومن لم يستشف بالقرآن فلا شفاء لهُ) ، رواهُ أبو نعيم. وزعم أن رجاء اسم امرأة صحابية والله أعلم (٢) .
٣٠٤٧ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو وائل: خالد بن محمد البصري، حدثنا فهد بن عوف [في منزل] بني عامر (٤) ، حدثنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس، حدثني أبي، عن جدي رزين بن أنس. قال: (لما أظهر الله الإسلام كانت [لنا بئر فخفنا أن يغلبنا] عليها من حولنا، فأتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكتب لنا كتاباً:
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢١٩؛ والإصابة: ١/٥١٣؛ والاستيعاب: ١/٥٣٠؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣١١.
(٢) قال ابن عبد البر: لا يصح حديثه، والخبر أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، روته عنه ساكنة بنت الجعد الغنوية. التاريخ الكبير: ٣/٣١١.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٢١؛ والإصابة: ١/٥١٥؛ والاستيعاب: ١/٥٣٤. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. الثقات: ٣/١٣٠.
(٤) (في منزل بني عامر) عبارة لم ترد عند الطبراني، واستكمالها من أسد الغابة.