١٣٢١٨ - من رواية بريدة بن بريدة بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر انحرفنا اليه، فمنا من يسأله عن القرآن، ومنا من يسأله عن الفرائض، ومنا من يسأله عن الرؤيا.
رواه الطبراني، عن حفص بن عمر بن الصباح الرقي، وغيره، عن محمد بن عمر الرومي، عن الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي، عنه به (١) .
١٣٢١٩ - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح في السفر رفع صوته قائلاً: ((اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري -ثلاثاً- وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، اللهم لامانع لما أعطيت، ولامعطي لما منعت، ولاينفع ذا الجد منك ذا الجد) ) (٢) .
١٣٢٢٠ - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُغمى عليه، ثم آفاق، ورأيته في صدر عائشة، وهي تمسح صدره، وتقول: تدعو له بالشفاء، فقال: لا، ولكني أسأل الله الرفيق
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ١/١٥٩؛ وقال رواه الطبراني.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/١١١ وعزاه للطبراني في معجمه الأوسط.
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/١١١ وعزاه للطبراني في المعجم الأوسط.