وهو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرامٍ بن عمرو بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الجزرجي النجاري: أبو عبد الرحمن ويُقال: أبو الوليد وأبو الحسام، المدني شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسلم قديماً، ولم يشهد مشهداً، وذلك أنه كانت قد أصابتهُ آفة، فكان لا يستطيع أن ينظر إلى القتال، فكان معذوراً لكن كان جهادهُ في شعره.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٥؛ والإصابة: ١/٣٢٦؛ والاستيعاب: ١/٣٣٥؛ وثقات ابن حبان: ٣/٧١؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٩.
(٢) الخبر أخرجه البخاري في بدء الخلق (باب ذكر الملائكة) : ٦/٣٠٤ من حديث البراء بن عازب وأخرج أطرافه في المغازي (باب مرجع النبي من الأحزاب) : ٧/٤١٦ وفي الأدب (باب هجاء المشركين) : ١٠/٥٤٦.
(٣) في صحيح مسلم من حديث عائشة (باب فضائل حسان بن ثابت - رضي الله عنه -) : ٥/٣٥٤؛ جمع الجوامع: ١/٢٢٣٧ وبلفظه في سنن أبي داود في الأدب (باب ماجاء في الشعر) : ٤/٣٠٤.