أحد مشاهير الصديقين، أسلم وحسن إسلامه، وكان سيداً في قومه بالطائف، وهو المعنى بقوله: {عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٌ} (٢) ، فذهب إليهم ليدعوهم الى الله عز وجل، فقتلوه غيلةً، فرموه بسهم وهو غافل (٣) ، ولما بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن مثله كمثل
(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٣١؛ والإصابة، ٢/٤٧٧؛ والإستيعاب، ٣/١١٢؛ والطبقات الكبرى، ٥/٣٦٩.
(٢) الآية ٣١ من سورة الزخرف.
(٣) الذي في المراجع أنه كان قائماً يؤذن.