فهرس الكتاب

الصفحة 6084 من 10966

فقال: / (( [أحسنا] الفأل، ولاترد مسلماً، فإذا رأى أحدكم [مايكره] فليقل: اللهم لايأتي بالحسنات إلا أنت، ولايدفع (١) السيئات إلا أنت، ولاحول ولاقوة إلا بك)) (٢) .

قلت: وهذا السياق لاينافي الإرسال، وإن كان صحابياً، فالعجب من الإمام أحمد كيف روى حديثه، ولم يخرجه في مسنده، وإنما تفرد به أبو داود (٣) .

فأما عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة، فصوابه: عروة عن [عبيد ابن] رفاعة (٤) .


(١) في المخطوطة: () ولا يأتي)) ، والتصويب من المرجع.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود (باب في الطيره) : سنن أبي داود، ٤/١٨؛ ومابين المعكوفات استكمال منه.
(٣) قال المنذري: عروة هذا قيل فيه: القرشي، كما تقدم، وقيل فيه: الجهني، حكاهما البخاري، وقال أبو القاسم الدمشقي: ولاصحبة له تصح. وذكر البخاري وغيره: أنه سمع ابن عباس، فعلى هذا يكون الحديث مرسلاً. مختصر السنن للمنذكري، ٥/٣٧٩.
(٤) هذا مجمل ماذكره ابن حجر في ترجمته بالقسم الرابع من حرف العين قال: والصواب: عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة، وساق الخبر الذي روى عنه، ثم قال: وقد أخرج الترمذي وابن ماجة الحديث على الصواب ... الخ. الإصابة، ٣/١٦٦.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت