٣٧٩٧ - وروى/ عن طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبى بكر، ويحيى بن سعيد الأنصارى: أن رجلاً قال لسعد بن عمارة: «أوصينى، فقال: إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، واترك طلب كثير من الحاجات لأنه فقر حاضر، وأجمع (١) اليأس مما فى أيدى الناس، فإنه هو الغنى، وانظر ما يعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه» (٢) .
(١) الإجماع: إحكام النية والعزيمة. النهاية: ١/١٧٧.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير: ٤/٤٥؛ والطبرانى فى المعجم الكبير: ٦/٥٤؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبيد الله بن سعد عن أبيه ولم أرَ من ترجمهما. ولكنه قال فى موطن آخر: رواه الطبرانى ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١/٢٢٨؛ ١٠/٢٣٦.
(٣) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٥٣؛ والإصابة: ٢/٢٨، وكلاهما اختصره جداً. وقد أورده المصنف فى غير ترتيبه ولعله سهو ومن النساخ.
(٥) بهذا اللفظ أخرجه البغوى عن أبى سعيد الزرقى كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث: ٥/٧٦١.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٦٤؛ والإصابة: ٢/٣٢.