روى ابن منده وأبو نعيم من حديث إبراهيم بن ميسرة عنه، قال: كنت مع أبى فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رحم الله المحلقين» ، فقال له رجل: والمقصرين، فقال فى الثانية (٢) : «والمقصرين» .
روى عنه ولده عثمان. قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أهاهنا أحد من بنى فلان؟» ثم قالها الثانية، فقام رجل منهم، فقال: «ما منعك أن تقوم أول مرة» ، فقال: خشيت أن يكون نزل فينا شىء، فقال: «لا ولكن صاحبكم الذى توفى أمس قد حبس إن استطعتم أن تخلصوه وتكفوا عنه فافعلوا» (٤) .
(١) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة: ٥/٤٠٦؛ ونقل الحافظ فى الإصابة: ٣/٦٠٦ عن أبى نعيم أنه قال: الصحبة والرؤية لقارب، وولده عبد الله، وأما وهب فإنما روى عن أبيه.. وقال ابن حبان: له صحبة.
(٢) وعند ابن الأثير «فلما كان فى الثالثة» .
(٣) وهب، غير منسوب: والد عثمان، ترجم له ابن الأثير: ٥/٤٦١؛ وابن حجر: ٣/٩٧.
(٤) أسد الغابة، وعزاه لأبى موسى.