٨٣٨٥ - وبه مرفوعًا: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ» (١) .
٨٣٨٦ - حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا عبد الحميد- يعنى ابن جعفر-، حدثنا الأسود بن العلاء، عن حوى: مولى سليمان بن عبد الملك، عن رجل أرسل إليه عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المءمنين قال: كيف الحديث الذى حدثتنى عن الصنابحى؟
قال: أخبرنى الصنابحى أنه لقى عمرو بن عبسة، فقال: هل من حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا زيادة فيه ولا نقصان؟ قال: نعم. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ بَلَّغَ أَوْ قَصَّرَ كَانَ عِدْلَ رَقَبَةٍ. وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِى سَبِيلِ الله كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢) .
(١) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٦٤.
(٢) من حديث عمرو بن عبسة فىالمسند: ٤/١١٣.