السَّيِّئَاتِ، وَالأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، / وَلَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ التَّوْبَةُ، وَلَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ، وَكُفِىَ النَّاسُ الْعَمَلَ» تفرد به (١) .
(١) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١/١٩٢.