٤٨٧٩ - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أسْلَم سَالَمَها اللهُ، وغِفَار غَفَر اللهُ لها، وتُجِيبُ أجابُوا الله» .
(١) قال في النهاية تنقه وتوقه. رواه الطبرانى بالنون وقال: معناه تخير الصديق ثم احذره، وقال غيره: تبقه بالباء. أى أبق المال ولا تسرف في الإنفاق. وتوق في الاكتساب. وقال أيضًا في مكان آخر: تبقه وتوقه أى استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، وتحرز من الآفات، واتقها. النهاية: ٤/ ١٧٣، ٢٢٦.
(٢) أسد الغابة والإصابة.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/ ٤٦٤؛ والإصابة: ٢/ ١٣١، أورده في القسم الرابع.
(٤) المرجعان السابقان. والخبر بلفظه أخرجه أحمد في مواطن من حديث ابن عمر وجابر وأبى هريرة برزه وليس فيه ذكر لتجيب. مسند أحمد: ٢/ ٢٠؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه وإسنادهما حسن. مجمع الزوائد: ١٠/ ٤٦؛ ويراجع كشف الأستار: ٣/ ٣٠٩.